تمر السنة من أعمارنا بـ أسرع ما يمكن .. بكل ما تحملهُ لنا من أفراح ٍ و أتراح
و تنتهي بكل تفاصيلها لتبقى محظُ ذكريات ٍ و أحداث أيام ٍ قليلة ماضيات
مذهولين من سرعة الأيام .. دون أن نستطيع ايقاف الزمن !
كل صباح تخترق خيوط الشمس زجاج نافذتي لـ تيقظ أمانيات ٍ نائمة
و أمال ٍ سارحة في ذاكرة مثخنة بـ الجراح أوشكت على ختمها بـ الشمع الأحمر
لولا إلحاح دفئها الذي يحتاحني ما سمحت لها الأوجاع في جنبات ذاكرتي أن تستفيق ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق